مكي بن حموش

4048

الهداية إلى بلوغ النهاية

إلها غيري « 1 » . وقيل معناه : لا تمثلوا اللّه [ سبحانه « 2 » ] بخلقه فتقولوا : هو يحتاج إلى شريك ومشاور فإن هذا إنما يكون لمن لا يعلم ودل على هذا المعنى قوله [ عز وجلّ « 3 » ] : إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [ 74 ] « 4 » . وقيل معناه : لا تمثلوا خلق اللّه به ، فتجعلوا له من العبادة مثل ما للّه [ سبحانه « 5 » ] « 6 » . ثم قال تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ [ 75 ] الآية . هذا مثل ضربه اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] للكافر والمؤمن ، قال قتادة : قوله : عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ، هذا مثل ضربه اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] للكافر رزقه اللّه مالا ، فلم يقدر فيه على [ خير « 9 » ] ، ولم يعمل فيه بطاعة اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] ثم قال [ تعالى « 11 » ] : وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً

--> ( 1 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 14 / 148 والدر 5 / 150 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 403 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : هذا القول في مشكل القرآن 497 ، وإعراب النحاس 2 / 403 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) ساقط من ق .